الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ} (26)

{ وهم ينهون } الناس عن اتباع محمد { وينأون } ويتباعدون { عنه } فلا يؤمنون به { وإن } وما { يهلكون إلا أنفسهم } بتماديهم في معصية الله تعالى { وما يشعرون } وما يعلمون ذلك

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ} (26)

{ وهم ينهون عنه وينأون عنه } : { هم } عائد على الكفار ، والضمير في { عنه } عائد على القرآن ، والمعنى وهم ينهون الناس عن الإيمان ، وينأون هم عنه أي : يبعدون والنأي هو البعد ، وقيل : الضمير في عنه يعود على النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعنى { ينهون عنه } ينهون الناس عن إذايته ، وهم مع ذلك يبعدون عنه ، والمراد بالآية على هذا : أبو طالب ومن كان معه يحمي النبي صلى الله عليه وسلم ولا يسلم ؛ وفي قوله { ينهون } و{ ينأون } ضرب من ضروب التجنيس .