الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَـٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} (80)

{ وحاجه قومه } جادلوه وخاصموه في تركه آلهتهم وعبادة الله وخوفوه أن تصيبه آلهتهم بسوء فقال { أتحاجوني في الله } أي في عبادته وتوحيده { وقد هدان } بين لي ما به اهتديت { ولا أخاف ما تشركون به } من الأصنام أن تصيبني بسوء { إلا أن يشاء ربي شيئا } إني لا أخاف إلا مشيئة الله أن يعذبني { وسع ربي كل شيء علما } علمه علما تاما { أفلا تتذكرون } تتعظون وتتركون عبادة الأصنام

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَـٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} (80)

{ أتحاجوني في الله } أي : في الإيمان بالله وفي توحيده والأصل أتحاجونني بنونين وقرئ بالتشديد على إدغام أحدهما في الآخر ، وبالتخفيف على حذف أحدهما واختلف هل حذفت الأولى أو الثانية .

{ ولا أخاف ما تشركون به } { ما } هنا بمعنى الذي ويريد بها الأصنام ، وكانوا قد خوفوه أن تصيبه أصنامهم بضر فقال : لا أخاف منهم لأنهم لا يقدرون على شيء .

{ إلا أن يشاء ربي شيئا } استثناء منقطع بمعنى لكن ، أي : إنما أخاف من ربي إن أراد بي شيئا .