الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ} (77)

{ ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم } حزن بمجيئهم لأنه رآهم في أحسن صورة فخاف عليهم قومه وعلم أنه يحتاج إلى المدافعة عنهم وكانوا قد أتوه في صورة الأضياف { وضاق بهم ذرعا } أي صدرا { وقال هذا يوم عصيب } شديد ولما علم قومه بمجيء قوم حسان الوجوه أضيافا للوط قصدوا داره وذلك قوله { وجاءه قومه يهرعون إليه }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ} (77)

{ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ( 77 ) }

ولما جاءت ملائكتنا لوطًا ساءه مجيئهم واغتمَّ لذلك ؛ وذلك لأنه لم يكن يعلم أنهم رسل الله ، فخاف عليهم من قومه ، وقال : هذا يوم بلاء وشدة .