الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (63)

{ وإذ أخذنا ميثاقكم } بالطاعة لله تعالى والإيمان بمحمد عليه السلام في حال رفع الطور فوقكم ، يعني الجبل وذلك لأنهم أبوا قبول شريعة التوراة فأمر الله سبحانه جبلا فانقلع من أصله حتى قام على رؤوسهم ، فقبلوا خوفا من أن يرضخوا على رؤوسهم بالجبل ، وقلنا لكم { خذوا ما آتيناكم } اعملوا بما أمرتم به { بقوة } بجد ومواظبة على طاعة الله عز وجل { واذكروا ما فيه } من الثواب والعقاب { لعلكم تتقون } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (63)

{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمْ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

واذكروا -يا بني إسرائيل- حين أَخَذْنا العهد المؤكَّد منكم بالإيمان بالله وإفراده بالعبادة ، ورفعنا جبل الطور فوقكم ، وقلنا لكم : خذوا الكتاب الذي أعطيناكم بجدٍ واجتهاد واحفظوه ، ولا تنسواه قولا وعملا كي تتقوني وتخافوا عقابي .