الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (7)

ثم ذكر سبب تركهم الإيمان فقال { ختم الله على قلوبهم } أي طبع الله على قلوبهم واستوثق منها حتى لا يدخلها الايمان { وعلى سمعهم } أي مسامعهم حتى لا ينتفعوا بما يسمعون { وعلى أبصارهم } على أعينهم { غشاوة } غطاء فلا يبصرون الحق { ولهم عذاب عظيم } متواصل لا تتخلله فرجة

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (7)

{ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

طبع الله على قلوب هؤلاء وعلى سمعهم ، وجعل على أبصارهم غطاء ؛ بسبب كفرهم وعنادهم مِن بعد ما تبيَّن لهم الحق ، فلم يوفقهم للهدى ، ولهم عذاب شديد في نار جهنم .