الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (2)

ثم وصف المؤمنين فقال { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } أي المؤمن الذي إذا خوف بالله فرق قلبه وانقاد لأمره { وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا } تصديقا ويقينا { وعلى ربهم يتوكلون } بالله يثقون لا يرجون غيره

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (2)

{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَاً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) }

إنما المؤمنون بالله حقًا هم الذين إذا ذُكِر الله فزعت قلوبهم ، وإذا تليت عليهم آيات القرآن زادتهم إيمانًا مع إيمانهم ، لتدبرهم لمعانيه وعلى الله تعالى يتوكلون ، فلا يرجون غيره ، ولا يرهبون سواه .