تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (3)

{ والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا } الظهار أن يقول : أنت عليّ كظهر أمي ، واختلفوا في العود ، فقيل : هو العزم على الوطء وهو قول الهادي ، وعن قتادة وأبي حنيفة ومالك مثل ذلك ، وقيل : هو إمساكها عقيب الظهار مدة يتمكن أن يطلقها عند شى ، وقيل : هو أن يكرر لفظ الظهار عن أصحاب الظاهر ، وقيل : أن تجامعها عن الحسن { فتحرير رقبة } أي عتق مملوك ، يعني إذا ظاهر ثم عاد في ذلك فعليه تحرير رقبة { من قبل أن يتماسا } أي يجامعها { ذلك توعظون به } أي تؤمرون به { والله بما تعملون خبير } أي عالم بأعمالكم .