أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ} (7)

{ خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث } أي يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول ، وإفراده وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث ، وقرئ " خاشعة " على الأصل ، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم { خشعا } ، وإنما حسن ذلك ولم يحسن مررت برجال قائمين غلمانهم لأنه ليس على صيغة تشبه الفعل ، وقرئ " خشع أبصارهم " على الابتداء والخبر فتكون الجملة حالا . { كأنهم جراد منتشر } في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ} (7)

شرح الكلمات :

{ يخرجون من الأجداث } : أي من القبور .

المعنى :

يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وانما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء { يخرجون من الأجداث } أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم .