أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ} (27)

( فلما رأوه ) ، أي الوعد ، فإنه بمعنى الموعود ، ( زلفة ) : ذا زلفة أي قرب منهم ، سيئت وجوه الذين كفروا ، بأن علتها الكآبة ، وساءتها رؤية العذاب ، ( وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) تطلبون وتستعجلون ، تفتعلون من الدعاء ، أو تدعون أن لا بعث ، فهو من الدعوى .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ} (27)

شرح الكلمات :

{ فلما رأوه زلفة } : أي لما رأوه العذاب قريباً منهم في عرصات القيامة .

{ سيئت وجوه الذين كفروا } : أي تغيرت مسودة .

{ هذا الذي كنتم به تدعون } : أي هذا العذاب الذي كنتم بإنذاره تكذبون وتطالبون بهد تحدياً منكم .

المعنى :

وقوله تعالى { فلما رأوه } أي عذاب يوم القيامة { زلفة } أي قريباً منهم { سيئت وجوه الذين كفروا } أي أساءها الله فتغيرت بالاسوداد والكآبة والحزن . وقيل لهم أو قالت لهم الملائكة هذا العذاب الذي كنتم به تطالبون متحدين رسولنا والمؤمنين وتقولون : { متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } .