{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن } أي بالفعلة التي هي أحسن ما يفعل بماله كحفظه وتثميره . { حتى يبلغ أشده } حتى يصير بالغا ، وهو جمع شدة كنعمة وأنعم أو شد كصر وأصر وقيل مفرد كأنك . { وأوفوا الكيل والميزان بالقسط } بالعدل والتسوية . { لا نكلف نفسا إلا وسعها } إلا ما يسعها ولا يعصر عليها ، وذكره عقيب الأمر معناه أن إيفاء الحق عسر عليكم فعليكم بما في وسعكم وما وراءه معفو عنكم . { وإذا قلتم } في حكومة ونحوها . { فاعدلوا } فيه . { ولو كان ذا قربى } ولو كان المقول له أو عليه من ذوي قرابتكم . { وبعهد الله أوفوا } يعني ما عهد إليكم من ملازمة العدل وتأدية أحكام الشرع . { ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون } تتعظون به ، وقرأ حمزة وحفص والكسائي { تذكرون } بتخفيف الذال حيث وقع إذا كان بالتاء والباقون بتشديدها .
حتى يبلغ أشده }أي احفظوه حتى يبلغ الحكم فإذا بلغه فادفعوه إليه . والأشد : قوة الإنسان وشدته واشتعال حرارته ، من الشدة بمعنى القوة و الارتفاع . يقال : شد النهار إذا ارتفع . وهو مفرد جاء بصيغة الجمع . أو جمع لا واحد له . أو جمع شدة ، كأنعم و نعمة .
{ وأوفوا الكيل }أمر بإقامة العدل في التعامل . وإيفاء الكيل والوزن بالعدل : إتمامهما بحيث يعطى صاحب الحق حقه من غير نقصان ولا بخس ، و يأخذ صاحب الحق حقه من غير طلب الزيادة . والكيل والوزن : مصدر أريد بهما ما يكال و ما يوزن به ، كالعيش ما يعاش به . أو المكيل .
والموزون . { وإذا قلتم فاعدلوا }و إذا قلتم في حكم أو شهادة أو رواية و نحو ذلك ، فاصدقوا فيه وقولوا الحق . { و بعهد الله أوفوا }أي أوفوا بما عهد إليكم من هذه الأمور المعدودة ، أو أي عهد كان .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.