أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

{ ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم } الذي ألهاكم ، والخطاب مخصوص بكل من ألهاه دنياه عن دينه ، والنعيم بما يشغله للقرينة ، والنصوص الكثيرة كقوله { من حرم زينة الله } ، { كلوا من الطيبات } ، وقيل : يعمان ؛ إذ كل يسأل عن شكره ، وقيل : الآية مخصوصة بالكفار .

ختام السورة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من قرأ ( ألهاكم ) لم يحاسبه الله سبحانه وتعالى بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا ، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية " .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

ثم أكّد تعالى أنّ الناسَ سيُسألون ويحاسَبون .

ثَم لتُسْألُنَّ يا بني آدمَ عن كل ما أُوتيتم وما تمتّعتم به : من أين نِلْتُموه ؟ وفِيمَ أنفقْتُموه ؟ وهل أدّيتم ما وجَبَ عليكم ؟ واللهُ أعلمُ بكل ذلك ، لكنّه يَسألهم ليحاسِبَ الناسَ ، فيجزي من شَكَرَ ويُعذّب من كفَر .