أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ} (8)

{ فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا } تعليل لالتقاطهم إياه بما هو عاقبته ومؤداه تشبيها له بالغرض الحامل عليه . وقرأ حمزة والكسائي { وحزنا } . { إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين } في كل شيء فليس ببدع منهم أن قتلوا ألوفا لأجله ثم أخذوه يربونه ليكبر ويفعل بهم ما كانوا يحذرون ، أو مذنبين فعاقبهم الله تعالى بأن ربى عدوهم على أيديهم ، فالجملة اعتراض لتأكيد خطئهم أو لبيان الموجب لما ابتلوا به ، وقرئ " خاطين " تخفيف { خاطئين } أو " خاطين " الصواب إلى الخطأ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ} (8)

حَزنا : الحزن بفتح الحاء والزاي ، والحزن بضم الحاء وسكون الزاي الغم ولمكروه من الشدة .

فالتقطه آل فرعون وجاؤوا به إلى سيّدتهم ، امرأة فرعون ، فأحبّته تلك المرأة وقالت لزوجها : لا تذبحْه ، بل اتركه ليكون لنا مصدر سرور وفرح . كانوا لا يدرون أنه سيكون لهم عدواً وسببَ حزنٍ كبير ، بإبطال دينهم وزوال مُلكهم على يديه . . إن فرعون ووزيره هامان وجنودهما كانوا مجرمين .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : { حُزنا } بضم الحاء وسكون الزاي ، والباقون { وحَزنا } بفتح الحاء والزاي وهما لغتان .