{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ } ، أي : الجماعة ، { مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ } : وفاة ، { مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ } ، أشمويل ، أو شمعون أو يوشع { ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً } : أنهض أميرا لنا للقتال ننتهي إلى أمره ، { نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } جزمه على الجواب ، { قَالَ } : لهم نبيهم ، { هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ } ، هو خبر عسيتم ، والشرط فاصل بينهما ، يعني : أتوقع جبنكم عن القتال إن كتب {[483]} عليكم ، وأدخل هل مستفهما عما هو المتوقع عنده تقريراً وتثبيتاً ، { قَالُواْ وَمَا لَنَا } ، أي : داع لنا ، { أَلاَّ نُقَاتِلَ } ، أي : إلى أن نترك القتال ، { فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا } ، أي : أخذت منا البلاد وسبيت الأولاد { فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ } : عن الحرب ، { إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ } ، قيل : ثلاثمائة وثلاثة عشر ، { وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } : فيجازيهم على ظلمهم في ترك الجهاد .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.