المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (59)

تفسير المعاني :

إن شأن عيسى – وهو في بابه غريب إذ خلقه بلا أب – كشأن آدم فقد خلقه من التراب ثم قال له كن بشرا سويا فكانه . فآدم قد خلق بلا أب ولا أم فحاله أغرب من عيسى وأدعى لإظهار قدرة الله . فلا يجوز اتخاذ أمثال هذه الأمور داعية للغو في حق المرسلين .