البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي - أبو حيان  
{قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (29)

قال : { هو الرحمن } ، ثم ذكر ما به النجاة وهو الإيمان والتفويض إلى الله تعالى .

وقرأ الجمهور : { فستعلمون } بتاء الخطاب ، والكسائي : بياء الغيبة نظراً إلى قوله : { فمن يجير الكافرين }