تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (59)

فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

[ فبدل الذين ظلموا ] منهم [ قولا غير الذي قيل لهم ] فقالوا : حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم ، [ فأنزلنا على الذين ظلموا ] فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم ، [ رجزا ] عذابا طاعونا [ من السماء بما كانوا يفسقون ] بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفا أو أقل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (59)

قوله : ( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ) أي أنهم سخروا مما أمرهم الله بقوله وهو حطة ، فبدلوا ذلك بمقالة الفسق والسوء وهي حنطة في شعر ، أو نحو ذلك مما بينا آنفا وذلك ظلم قد فارقه بنو إسرائيل فكان حقا على الله أن يذيقهم رجزا من عنده والرجز هو العذاب ، وذلك في قوله تعالى : ( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) قد أنزل الله عليهم عذابا من السماء جزاء فسقهم والفسق هو الخروج عن طاعة الله والخالفة عن أمره . {[67]}


[67]:تفسير ابن كثير جـ 1 ص 94-99 والكشاف جـ 1 ص 282-283 وتفسير القرطبي جـ 1 ص 404-410.