تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (9)

ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق

[ ثاني عطفه ] حال أي لاوي عنقه تكبرا عن الإيمان والعطف الجانب عن يمين أو شمال [ ليضل ] بفتح الياء وضمها [ عن سبيل الله ] أي دينه [ له في الدنيا خزي ] عذاب فقتل يوم بدر [ ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ] أي الإحراق بالنار ويقال له

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (9)

قوله : ( ثاني عطفه ) ( ثاني ) ، منصوب على الحال{[3077]} ؛ أي لاوي عطفه وعطف الشيء ، جانبه{[3078]} ، أو لاوي رقبته . وهو كناية عن الإعراض الاستكبار ( ليضل عن سبيل الله ) اللام ، لام العاقبة . أي يجادل بالباطل فيضل الناس عن دينه ويغويهم ، وقيل : لام التعليل . فإضلال الناس عن دينهم علة للجدال من غير علم ولا هداية ولا وحي .

قوله : ( له في لدنيا خزي ) أي هوان وذلة بما يُسام من قبيح السيرة ومن سوء الذكر على ألسنة المسلمين دوام الدهر . ولسوف يُسام يوم القيامة شديد العاب بما يجده من فظاعة التحريق وهو قوله سبحانه : ( ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ) .


[3077]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 170.
[3078]:- المصباح المنير جـ2 ص 66.