إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون
[ إن الله يأمر بالعدل ] ، التوحيد أو الإنصاف ، [ والإحسان ] : أداء الفرائض ، أو أن تعبد الله كأنك تراه ، كما في الحديث . [ وإيتاء ] : إعطاء ، [ ذي القربى ] : القرابة ، خصه بالذكر اهتماما به . [ وينهى عن الفحشاء ] : الزنا . [ والمنكر ] ، شرعا من الكفر والمعاصي . [ والبغي ] : الظلم للناس ، خصه بالذكر اهتماما ، كما بدأ بالفحشاء كذلك . [ يعظكم ] ، بالأمر والنهي . [ لعلكم تذكرون ] ، تتعظون ، فيه إدغام التاء في الأصل في الذال . وفي المستدرك عن ابن مسعود : وهذه أجمع آية في القرآن للخير والشر .
{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 ) } .
إن الله سبحانه وتعالى يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والإنصاف في حقه ، بتوحيده وعدم الإشراك به ، وفي حق عباده ، بإعطاء كل ذي حق حقه ، ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع ، وإلى الخلق في الأقوال والأفعال ، ويأمر بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم ، وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو عملا ، وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي ، وعن ظلم الناس والتعدي عليهم ، والله -بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب ؛ لكي تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.