تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين

[ وإذ قلنا ] لهم بعد خروجهم من التيه [ ادخلوا هذه القرية ] بيت المقدس أو أريحا ، [ فكلوا منها حيث شئتم رغداً ] واسعاً لا حجْر فيه ، [ وادخلوا الباب ] أي بابها [ سجدا ] منحنين [ وقولوا ] مسألتنا [ حِطَّة ] أي أن تحط عنا خطايانا [ نغفر ] وفي قراءة بالياء والتاء مبينا للمفعول فيهما [ لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ] بالطاعة ثوابا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

{ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ }

واذكروا نعمتنا عليكم حين قلنا : ادخلوا مدينة " بيت المقدس " فكلوا من طيباتها في أي مكان منها أكلا هنيئًا ، وكونوا في دخولكم خاضعين لله ، ذليلين له ، وقولوا : ربَّنا ضَعْ عنَّا ذنوبنا ، نستجب لكم ونعف ونسترها عليكم ، وسنزيد المحسنين بأعمالهم خيرًا وثوابًا .