أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَـٰٓؤُلَآءِ شُفَعَـٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (18)

شرح الكلمات :

{ ما لا يضرهم } : أي إن لم يعبدوه .

{ وما لا ينفعهم } : أي إن عبده .

{ أتنبئون } : أتعلِّمون وتخبرون الله .

{ سبحانه } : أي تنزيها له .

{ عما يشركون } : أي به معه من الأصنام .

المعنى :

وقول تعالى في الآية الرابعة { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم } أي من الأصنام { ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } وهم في ذلك كاذبون مفترون فلذا أمر الله أن يرد عليهم بقوله { قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض } إذ لو كان هناك من يشفع عنده علِمَهُم وأخبر عنهم فلم الكذب على الله والافتراء عليه ثم نزه الله تعالى نفسه عن الشرك به والشركاء له فقال { سبحانه وتعالى عما يشركون } .

الهداية

من الهداية :

- إبطال دعوى المشركين أن آلهتهم تشفع لهم عند الله يوم القيامة .

- بيان سبب عبادة المشركين لآلهتهم وهو رجاؤهم شفاعتها لهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَـٰٓؤُلَآءِ شُفَعَـٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (18)

ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون

[ ويعبدون من دون الله ] أي غيره [ ما لا يضرهم ] إن لم يعبدوه [ ولا ينفعهم ] إن عبدوه وهو الأصنام [ ويقولون ] عنها [ هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل ] لهم [ أتنبئون الله ] تخبرونه [ بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ] استفهام إنكار إذ لو كان له شريك لعلمه إذ لا يخفي عليه شيء [ سبحانه ] تنزيهاً له [ وتعالى عما يشركون ] ه معه