{ فيسقي ربه خمرا } : أي يسقي سيده الذي هو ملك البلاد شراب الخمر .
{ فيصلب } : يقتل مصلوباً على خشبة كما هي عادة القتل عندهم .
{ قضي الأمر } : أي فرغ منه وبتّ فيه .
ولما فرغ من دعوته إلى ربّه التفت إلى من طلبا منه تعبير رؤياهما فقال : ما أخبر تعالى به عنه { يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربّه خمرا } أي سيطلق سراحه ويعود إلى عمله عند الملك فيسقيه الخمر كما كان يسقيه من قبل ، وأما الآخر وهو طباخ الملك المتهم بأنه أراد أن يضع في طعام الملك السم ليقتله ، فيصلب فتأكل الطير من رأسه بعد صلبه . وهنا قالا : إننا لم نر شيئا وإنما سألناك لنجربك لا غير فرد عليهما قائلا { قضي الأمر الذي فيه تستفتيان } أي فرغ منه وبُت فيه رأيتما أم لم تريا .
يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
[ يا صاحبي السجن أما أحدكما ] اي الساقي فيخرج بعد ثلاث [ فيسقي ربه ] سيده [ خمراً ] على عادته [ وأما الآخر ] فيخرج بعد ثلاث [ فيصلب فتأكل الطير من رأسه ] هذا تأويل رؤياكما فقالا ما رأينا شيئاً فقال [ قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ] سألتما عنه صدقتما أم كذبتما
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.