أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (251)

شرح الكلمات :

{ دواد } : هو نبي الله ورسوله داود ، وكان يومئذ غير نبي ولا رسول في جيس طالوت .

{ وآتاه الله الملك والحكمة } : كان ذلك بعد موت شمويل النبي وموت طالوت الملك .

{ وعلَّمه مما يشاء } : فعلمه صنعه الدروع ، وفهم منطق الطير وهو وولده سليمان عليهما السلام .

{ لفسدت الأرض } : وذلك بغلبة أهل الشرك على أهل التوحيد ، وأهل الكفر على أهل الإيمان .

المعنى :

/د250

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (251)

{ قتل داود جالوت } كان داود في جند طالوت فقتل جالوت ، فأعطاه الله ملك بني إسرائيل ، وفي ذلك قصص كثيرة غير صحيحة .

{ والحكمة } هنا النبوة والزبور .

{ وعلمه مما يشاء } صنعة الدروع ، ومنطق الطيور ، وغير ذلك .

{ ولولا دفع الله } الآية : منة على العباد بدفع بعضهم ببعض ، وقرئ دفاع بالألف ، ودفع بغير ألف ، والمعنى متفق .