أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (75)

شرح الكلمات :

{ أفتطمعون } : الهمزة للإنكار الاستبعادي ، والطمع تعلق النفس بالشيء رغبة فيه

{ يؤمنوا لكم } : يُتابعون على دينكم ( الإسلام )

{ كلام الله } : في كتبه كالتوراة والإِنجيل والقرآن .

{ يحرفونه } : التحريف الميل بالكم على وجه لا يدل على معناه كما قالوا في نعت الرسول صلى الله عليه وسلم في التوراة : أكحل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه قالوا : طويل أزرق العينين سبط العشر .

/د75

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (75)

{ أفتطمعون } خطاب للمؤمنين .

{ أن يؤمنوا } يعني اليهود وتعدى باللام لما تضمن معنى الانقياد .

{ فريق منهم } السبعون الذي يسمع كلام الله على الطور ثم حرفوه ، وقيل : بنو إسرائيل حرفوا التوراة .

{ من بعد ما عقلوه وهم يعلمون } بيان لقبح حالهم .