أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا} (44)

شرح الكلمات :

{ هنالك } : أي حين حل العذاب بصاحب الجنتين أي يوم القيامة .

{ الولاية } : أي الملك والسلطان لله تعالى .

{ خير ثواباً وخير عقباً } : أي الله تعالى خير من يثبت وخير من يعقب أي يخزي بخير .

/د39

الهداية :

من الهداية :

- الولاية بمعنى الموالاة النافعة للعبد هي موالاة الله تعالى لا موالاة غيره .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا} (44)

{ هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً ( 44 ) }

في مثل هذه الشدائد تكون الولاية والنصرة لله الحق ، هو خير جزاءً ، وخير عاقبة لمن تولاهم من عباده المؤمنين .