أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّـٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ} (40)

شرح الكلمات :

{ على من يكلفه } : ليكمل له رضاعه .

{ وقتلت نفساً } : هو القبطي الذي قتلته بمصر وهو بيت فرعون .

{ فنجيناك من الغم } : إذا استغفرنا فغفرنا لك وائتمر بك ليقتلوك فنجيناك منهم .

{ وفتناك فتونا } : أي اختبرناك اختبارا وابتليناك ابتلاء عظيما .

{ جئت على قدر } : أي جئت للوقت الذي أردنا إرسالك إلى فرعون .

المعنى :

وقوله تعالى : { وفتناك فتوناً } أي ابتليناك ابتلاءً عظيما وها هي خلاصته في الأرقام التالية :

1- حمل أمك بك في السنة التي يقتل فيها أطفال بني إسرائيل .

2- إلقاء أمك بك في اليم .

3- تحريم المراضع عليك حتى رجعت إلى أمك .

4- أخذك بلحية فرعون وهمه بقتلك .

5- قتلك القبطي وائتمار آل فرعون بقتلك .

6- إقامتك في مدين وما عانيت من آلام الغربة .

7- ضلالك الطريق بأهلك وما أصابك من الخوف والتعب .

هذه بعض ما يدخل تحت قوله تعالى : وفتناك فتوناً { فلبث سنين في أهل مدين } ترعى غنم شعيب عشراً من السنين { ثم جئت } من مدين إلى طور سينا { على قدر } منا مقدر ووعيد محدد ما كنت تعمله حتى لاقيته .

الهداية

من الهداية :

- آية حب الله تعالى لموسى ، وأثر ذلك في حب الناس له .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّـٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ} (40)

{ إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنْ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ( 40 ) }

ومننَّا عليك حين تمشي أختك تتبعك ثم تقول لمن أخذوك : هل أدلكم على من يكفُله ، ويرضعه لكم ؟ فرددناك إلى أمِّك بعد ما صرتَ في أيدي فرعون ؛ كي تطيب نفسها بسلامتك من الغرق والقتل ، ولا تحزن على فَقْدك ، وقتلت الرجل القبطي خطأ فنجيناك من غَمِّ فِعْلك وخوف القتل ، وابتليناك ابتلاء ، فخرجت خائفًا إلى أهل " مدين " ، فمكثت سنين فيهم ، ثم جئت من " مدين " في الموعد الذي قدَّرناه لإرسالك مجيئًا موافقًا لقدر الله وإرادته ، والأمر كله لله تبارك وتعالى .