أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ} (2)

شرح الكلمات :

{ ما أنت بنعمة ربك } : أي لست بما أنعم الله عليك من النبوة وما وهبك من الكمال .

{ بمجنون } : أي بذع جنون كما يزعم المشركون .

المعنى :

والمقسم عليه قوله { ما أنت بنعمة ربك بمجنون } تكذيب للمشركين الذي قالوا إن محمداً مجنون بسبب ما رأوا من الوحي والتأثير به على من هداه الله للإيمان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ} (2)

{ ما أنت بنعمة ربك } بإنعامه عليك بالنبوة { بمجنون } أي إنك لا تكون مجنونا وقد أنعم الله عليك بالنبوة . وهذا جواب لقولهم { وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ} (2)

{ ما أنت بنعمة ربك بمجنون } هذا جواب القسم وهو خطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم معناه : نفي نسبة الكفار له من الجنون .

{ وبنعمة ربك } اعتراض بين ما وخبرها كما تقول أنت بحول الله أفضل ، والمجرور في موضع الحال ، وقال الزمخشري إن العامل فيه بمجنون .