فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ} (2)

{ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ( 2 ) }

يشهد الله تعالى- وكفى به شهيدا- أن نبيه صلى الله عليه وسلم على الحق المبين ، وليس بحمد الله من المجانين ، كما افترى عليه أعداء الدين ، وحكى القرآن بهتانهم هذا في الآية الكريمة : { وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون }{[7486]} . والجملة جواب القسم ، والباء الأولى للملابسة ، والثانية لتوكيد النفي . ومعلوم أنهم رموه بالجنون حسدا وعداوة ومكابرة .


[7486]:- سورة الحجر. الآية.6.