أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ} (24)

شرح الكلمات :

{ وقودها } : ما تتقد به وتشتعل وهو الكفار والأصنام المعبودة مع الله عز وجل .

{ أعدت } : هيئت وأحضرت .

{ الكافرين } : الأحدين لحق الله تعالى في العبادة له وحده المكذبين برسوله وشرعه .

المعنى :

/د23

الهداية :

من الهداية :

- تأكد عجز البشر عن الإتيان بسورة مثل سور القرآن الكريم لمرور ألف سنة وأربعمائة وست سنين والتحدي قائم ولم يأتوا بسورة مثل سور القرآن لقوله تعالى { ولن تفعلوا } .

- النار تتقى بالإيمان والعمل الصالح وفى الحديث الصحيح ، " اتقوا النار ولو بشق تمرة " .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ} (24)

{ فإن لم تفعلوا } هذا فيما مضى { ولن تفعلوا } أيضا فيما يستقبل أبدا { فاتقوا } فاحذروا أن تصلوا { النار التي وقودها } ما يوقد به { الناس والحجارة } يعني حجارة الكبريت وهي أشد لاتقادها { أعدت } خلقت وهيئت جزاء { للكافرين } بتكذيبهم