أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (53)

شرح الكلمات :

{ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم } : أي أفرطوا في الجناية عليها بالإِسراف في المعاصي .

{ لا تقنطوا من رحمة الله } : أي لا تيأسوا من المغفرة لكم ودخول الجنة .

{ إن الله يغفر الذنوب جميعا } : أي ذنوب من أشرك وفسق إن هو تاب توبة نصوحا .

المعنى :

لقد صح أن أناسا كانوا قد أشركوا وقتلوا وزنوا فكبر عليهم ذلك وقالوا نبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسأله لنا هل لنا من توبة فإن قال : نعم ، وإلا بقينا على ما نحن عليه وقبل أن يصل رسولهم نزلت هذه الآية { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم } أي أفرطوا في ارتكاب الجرائم فكانوا بذلك مسرفين على أنفسهم { لا تقنطوا } أي لا تيأسوا { من رحمة الله } في أن يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم الجنة ، إن أنتم تبتم إليه وأنبتم { إن الله يغفر الذنوب جميعاً } لمن تاب منها فإنه تعالى لا يستعصي عليه ذنب فلا يقدر على مغفرته وعدم المؤاخذة عليه إنه هو الغفور الرحيم .

الهداية :

من الهداية :

- بيان فضل الله ورحمته على عباده بقبول توبة العبد إن تاب مهما كانت ذنوبه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (53)

{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم } بارتكاب الكبائر والفواحش نزلت في قوم من أهل مكة هموا بالاسلام ثم قالوا إن محمدا يقول إن من عبد الأوثان واتخذ مع الله آلهة وقتل النفس لا يغفر له وقد فعلنا كل هذا فأعلم الله تعالى أن من تاب وآمن غفر الله له كل ذنب فقال { لا تقنطوا من رحمة الله } ا لآية