أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (116)

شرح الكلمات :

{ إلهين } : معبودين يعبدان من دوني .

{ سبحانك } : تنزيهاً لك وتقديساً .

{ ما يكون لي } : ما ينبغي لي ولا يتأتي لي ذلك .

المعنى :

يقول الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم واذكر لقومك { إذ قال الله } تعالى يوم يجمع الرسل ويسألهم ماذا أجبتم ، ويسأل عيسى بمفرده توبيخاً للنصارى على شركهم { يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين } أي معبودين يقرره بذلك فينفي عيسى ذلك على الفور ويقول منزهاً ربه تعالى مقدساً { سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق } ، ويؤكد تفصيه مما وجه إليه توبيخاً لقومه : { إن كنت قلته فقد علمته } يا ربي ، إنك { تعلم ما في نفسي } فكيف بقولي وعملي ، وأنا { لا أعلم ما في نفسك } إلا أن تعلمني . شيئاًً ، لأنك { أنت علام الغيوب } .

الهداية :

من الهداية :

- توبيخ النصارى في عرصات القيامة على تأليه عيسى ووالدته عليهما السلام .

- براءة عيسى عليه السلام من مشركي النصارى وأهل الكتاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (116)

{ وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم } واذكر يا محمد حين يقول الله تعالى يوم القيامة لعيسى { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله } هذا استفهام معناه التوبيخ لمن ادعى ذلك على المسيح ليكذبهم المسيح فتقوم عليهم الحجة { قال سبحانك } أي براءتك من السوء { تعلم ما في نفسي } أي ما في سري وما أضمره { ولا أعلم ما في نفسك } أي ما تخفيه أنت وما عندك علمه ولم تطلعنا عليه