التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (116)

قوله تعالى :

( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق )

قال الترمذي : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن أبي هريرة قال : تلقى عيسى حجته ، ولقاه الله في قول : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) ، قال أبو هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فلقاه الله : ( سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ) الآية كلها .

قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، ( سنن الترمذي : 5/260-ك التفسير ، سورة المائدة ح/3062 ) ، وأخرج النسائي في التفسير : ( 1/468ح182 ) ، و ابن أبي حاتم في تفسيره : ( 5/474ح992 ) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به .

وصححه الألباني في ( صحيح سنن الترمذي : 3/48- 49 ) .

أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة قوله : ( يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )متى تكون ؟ قال يوم القيامة ، ألا ترى أنه يقول : ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) .