التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ} (4)

{ وعد الله حقا } نصب وعد على المصدر المذكور المؤكد للرجوع إلى الله ، ونصب حقا على المصدر المؤكد لوعد الله .

{ إنه يبدأ الخلق ثم يعيده } أي : يبدؤه في الدنيا ويعيده بعد الموت في الآخرة ، والبداءة دليل على العودة .

{ ليجزي } تعليل للعودة وهي البعثة .

{ بالقسط } أي : بعدله في جزائهم أو بقسطهم في أعمالهم الصالحة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ} (4)

إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون

[ إليه ] تعالى [ مرجعكم جميعاً وعد الله حقاً ] مصدران منصوبان بفعلهما المقدر [ إنه ] بالكسر استئنافا والفتح على تقدير اللام [ يبدأ الخلق ] أي بدأه بالإنشاء [ ثم يعيده ] بالبعث [ ليجزي ] يثيب [ الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم ] ماء بالغ نهاية الحرارة [ وعذاب أليم ] مؤلم [ بما كانوا يكفرون ] أي بسبب كفرهم