التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا} (100)

{ قل لو أنتم تملكون } { لو } حرف امتناع ولا يليها الفعل إلا ظاهر أو مضمرا فلا بد من فعل يقدر هنا بعدها تقديره تملكون ثم فسره ب{ تملكون } الظاهر ، و{ أنتم } تأكيد للضمير الذي في { تملكون } المضمر { خزائن رحمة ربي } أي : الأموال والأرزاق .

{ إذا لأمسكتم خشية الإنفاق } أي : لو ملكتم الخزائن لأمسكتم عن الإعطاء خشية الفقر ، فالمراد ب{ الإنفاق } عاقبة الإنفاق وهو الفقر ، ومفعول { أمسكتم } محذوف ، وقال الزمخشري : لا مفعول له لأن معناه : بخلتم من قولهم للبخيل : مسك ، ومعنى الآية : وصف الإنسان بالشح وخوف الفقر ، بخلاف وصف الله تعالى بالجود والغنى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا} (100)

قل لو أنتم تملكون خزآئن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا

[ قل ] لهم [ لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي ] من الرزق والمطر [ إذا لأمسكتم ] لبخلتم [ خشية الإنفاق ] خوف نفادها بالإنفاق فتقتروا [ وكان الإنسان قتورا ] بخيلا