التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

{ وإن منكم إلا واردها } خطاب لجميع الناس عند الجمهور ، فأما المؤمنون فيدخلونها ، ولكنها تخمد فلا تضرهم ، فالورود على هذا بمعنى الدخول كقوله : { حصب جهنم أنتم لها واردون } [ الأنبياء 98 ] ، وأوردهم النار ، وقيل : الورود بمعنى القدوم عليها كقوله : { ورد ماء مدين } [ القصص : 23 ] والمراد بذلك جواز الصراط وقيل : الخطاب للكفار فلا إشكال .

{ حتما } أي : أمرا لابد منه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا

[ وإن ] أي ما [ منكم ] أحد [ إلا واردها ] أي داخل جهنم [ كان على ربك حتما مقضيا ] حتمه وقضى به لا يتركه