التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (31)

{ الأسماء كلها } أي : أسماء بني آدم ، وأسماء أجناس الأشياء ، كتسمية القمر ، والشجر ، وغير ذلك .

{ ثم عرضهم } أي : عرض المسميات وبين أشخاص بني آدم وأجناس الأشياء .

{ أنبئوني } أمر على وجه التعجيز { إن كنتم صادقين } أي : في قولكم : إن الخليفة يفسد في الأرض ، ويسفك الدماء ، وقيل : إن كنتم صادقين في جواب السؤال والمعرفة بالأسماء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (31)

وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين

[ وعلم آدم الأسماء ] أي أسماء المسميات [ كلها ] بأن ألقى في قلبه علمها [ ثم عرضهم ] أي المسميات وفيه تغليب العقلاء [ على الملائكة فقال ] لهم تبكيتا [ أنبئوني ] أخبروني [ بأسماء هؤلاء ] المسميات [ إن كنتم صادقين ] في أني لا أخلق أعلم منكم أو أنكم أحق بالخلافة ، وجواب الشرط دل عليه ما قبله