التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ} (28)

{ منافع لهم } أي : بالتجارة ، وقيل : أعمال الحج وثوابه ، واللفظ أعم من ذلك { ويذكروا اسم الله } : يعني التسمية عند ذبح البهائم ونحرها وفي الهدايا والضحايا ، وقيل : يعني الذكر على الإطلاق ، وإنما قال { اسم الله } ، لأن الذكر باللسان إنما يذكر لفظ الأسماء . { في أيام معلومات } هي عند مالك يوم النحر وثانيه وثالثه خاصة لأن هذه هي أيام الضحايا عنده ، ولم يجز ذبحها بالليل لقوله : { في أيام } وقيل : الأيام المعلومات عشر ذي الحجة ويوم النحر والثلاثة بعده ، وقيل : عشر ذي الحجة خاصة ، وأما الأيام المعدودات فهي الثلاثة بعد يوم النحر ، فيوم النحر من المعلومات لا من المعدودات واليومان بعده من المعلومات والمعدودات ورابع النحر من المعدودات لا من المعلومات { فكلوا منها } ندب أو إباحة ويستحب أن يأكل الأقل من الضحايا ويتصدق بالأكثر { البائس } الذي أصابه البؤس ، وقيل : هو المتكفف ، وقيل : الذي يظهر عليه أثر الجوع .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ} (28)

ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير

[ ليشهدوا ] أن يحضروا [ منافع لهم ] في الدنيا بالتجارة أو في الآخرة أو فيهما أقوال [ ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ] أي عشر ذي الحجة أو يوم عرفة أو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق أقوال [ على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ] الإبل والبقر والغنم التي تنحر في يوم العيد وما بعده من الهدايا والضحايا [ فكلوا منها ] إذا كانت مستحبة [ وأطعموا البائس الفقير ] أي شديد الفقر