التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (104)

{ ولتكن منكم أمة } الآية : دليل على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب ، وقوله :{ منكم } دليل على أنه فرض كفاية لأن من للتبعيض ، وقيل : إنها لبيان الجنس ، وأن المعنى كونوا أمة وتغيير المنكر يكون باليد واللسان وبالقلب ، على حسب الأحوال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (104)

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون

[ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ] الإسلام [ ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك ] الداعون الآمرون الناهون [ هم المفلحون ] الفائزون ، ومن للتبعيض لأن ما ذكر فرض كفاية لا يلزم كل الأمة ولا يليق بكل أحد كالجاهل . وقيل زائدة أي لتكونوا أمة .