{ أتحاجوني في الله } أي : في الإيمان بالله وفي توحيده والأصل أتحاجونني بنونين وقرئ بالتشديد على إدغام أحدهما في الآخر ، وبالتخفيف على حذف أحدهما واختلف هل حذفت الأولى أو الثانية .
{ ولا أخاف ما تشركون به } { ما } هنا بمعنى الذي ويريد بها الأصنام ، وكانوا قد خوفوه أن تصيبه أصنامهم بضر فقال : لا أخاف منهم لأنهم لا يقدرون على شيء .
{ إلا أن يشاء ربي شيئا } استثناء منقطع بمعنى لكن ، أي : إنما أخاف من ربي إن أراد بي شيئا .
وحآجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون
[ وحاجَّه قومه ] جادلوه في دينه وهددوه بالأصنام أن تصيبه بسوء إن تركها [ قال أتحاجُّونِّي ] بتشديد النون وتخفيفها بحذف إحدى النونين وهي نون الرفع عند النجاة ونون الوقاية عند القراء أتجادلونني [ في ] وحدانية [ الله وقد هدان ] تعالى إليها [ ولا أخاف ما تشركون ] ه [ به ] من الأصنام أن تصيبني بسوء لعدم قدرتها على شيء [ إلا ] لكن [ أن يشاء ربي شيئا ] من المكروه يصيبني فيكون [ وسع ربي كل شيء علما ] أي وسع علمه كل شيء [ أفلا تتذكرون ] هذا فتؤمنوا
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.