التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ} (37)

{ خلق الإنسان من عجل } خلق شديد الاستعجال وجاءت هذه العبارة للمبالغة : كقولهم خلق حاتم من جود ، والإنسان هنا جنس ، وسبب الآية : أن الكفار استعجلوا الآيات التي اقترحوها والعذاب الذي طلبوه ، فذكر الله هذا توطئة لقوله : { فلا تستعجلون } ، وقيل : المراد هنا آدم لأنه لما وصلت الروح إلى صدره أراد أن يقوم . وهذا ضعيف ، وقيل : من عجل أي : من طين ، وهذا أضعف .

{ سأريكم آياتي } وعيد وجواب على ما طلبوه من التعجيل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ} (37)

{ خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ( 37 ) }

خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها . وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته ، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب ، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته .