التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ} (133)

{ سارعوا } بغير واو استئناف ، وبالواو عطف على ما تقدم .

{ إلى مغفرة } أي : إلى الأعمال متى تستحقون بها المغفرة .

{ عرضها } قال ابن عباس : تقرن السموات والأرض بعضها إلى بعض كما تبسط الثياب فذلك عرض الجنة ، ولا يعلم طولها إلا الله ، وقيل : ليس العرض هنا خلاف الطول وإنما المعنى سعتها كسعة السموات والأرض .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ} (133)

{ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }

وبادروا بطاعتكم لله ورسوله لاغتنام مغفرة عظيمة من ربكم وجنة واسعة ، عرضها السموات والأرض ، أعدها الله للمتقين .