التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ} (8)

{ كيف } تأكيد للأولى ، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره كيف يكون لهم عهد .

{ لا يرقبوا } أي : لا يراعوا .

{ إلا ولا ذمة } الإل القرابة ، وقيل : الحلف ، والذمة العهد .

{ وأكثرهم فاسقون } استثنى من قضى له بالإيمان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ} (8)

{ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ( 8 ) }

إن شأن المشركين أن يلتزموا بالعهود ما دامت الغلبة لغيرهم ، أما إذا شعروا بالقوة على المؤمنين فإنهم لا يراعون القرابة ولا العهد ، فلا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم ، فإنهم يقولون لكم كلامًا بألسنتهم ؛ لترضوا عنهم ، ولكن قلوبهم تأبى ذلك ، وأكثرهم متمردون على الإسلام ناقضون للعهد .