{ رِجْزاً } عذابا ، قيل هو الطاعون . وأصل الرجز الاضطراب ، ومنه : ناقة رجزاء ، إذ تقارب خطوها واضطربت لضعف فيها . وسمي العذاب رجزا لما يلازمه من الفزع والاضطراب .
{ يَفْسُقُونَ } يخرجون عن الطاعة . يقال : فسق فلان عن أمر ربه-كنصر وضرب وكرم- فسقا وفسوقا ، إذا خرج عن حجر الشرع{[31]}
قوله : ( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ) أي أنهم سخروا مما أمرهم الله بقوله وهو حطة ، فبدلوا ذلك بمقالة الفسق والسوء وهي حنطة في شعر ، أو نحو ذلك مما بينا آنفا وذلك ظلم قد فارقه بنو إسرائيل فكان حقا على الله أن يذيقهم رجزا من عنده والرجز هو العذاب ، وذلك في قوله تعالى : ( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) قد أنزل الله عليهم عذابا من السماء جزاء فسقهم والفسق هو الخروج عن طاعة الله والخالفة عن أمره . {[67]}
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.