صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ} (98)

{ فلولا كانت قرية } { لولا } للتحضيض كهلا ، وفيه معنى التوبيخ والنفي . أي فهلا كانت قرية من القرى التي أهلكت هلاك الاستئصال ، آمنت قبل معاينة العذاب ولم تؤخر إيمانها إلى حين معاينته كما أخر فرعون إيمانه – فنفعها ذلك . بأن يقبله الله منها ويكشف عنها العذاب بسببه . لكن قوم يونس لم يجروا على سنة أسلافهم ، بل بادروا إلى الإيمان قبل نزول العذاب حين رأوا أمارته ، فقبل الله إيمانهم ، وكشف عنهم العذاب ومتعهم إلى حين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ} (98)

فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين

[ فلولا ] فهلا [ كانت قرية ] أريد أهلها [ آمنت ] قبل نزول العذاب بها [ فنفعها إيمانها إلا ] لكن [ قوم يونس لما آمنوا ] عند رؤية أمارة العذاب ولم يؤخروا إلى حلوله [ كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ] انقضاء آجالهم