صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (10)

{ و ألقوه في غيابه الجب } في قعر الجب حيث يغيب خبره . والجب : البئر التي لم تطو – لم تبن بالحجارة – وجمعه أجياب وجياب وجيبة ، وسميت جبا لأنها قطعت في الأرض قطعا . والغيابة : غور الجب وما غاب منه عن الأعين واظلم من أسفله . { يلتقطه بعض السيارة } أي المارة من المسافرين ، فيذهب به إلى ناحية بعيدة فتستريحون منه . جمع سيار ، وهو المبالغ في السير .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (10)

قال قآئل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين

[ قال قائل منهم ] هو يهوذا [ لا تقتلوا يوسف وألقوه ] اطرحوه [ في غيابة الجب ] مظلم البئر ، وفي قراءة بالجمع [ يلتقطه بعض السيارة ] المسافرين [ إن كنتم فاعلين ] ما أردتم من التفريق فاكتفوا بذلك