صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (148)

{ التابوت }صندوق التوراة . من التوب وهو الرجوع ، لأنه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه . وتاؤه من يدة لغير التأنيث ، كجبروت .

{ فيه سكينة }أي في إتيانه سكون لكم وطمأنينة . أو في التابوث ما تسكنون إليه وتطمئنون

وهو التوراة . والسكينة : من السكون ، وهو ثبوت الشيء بعد التحرك . أو من السكن –بالتحريك- : وهو كل ما سكنت إليه واطمأننت به من أهل وغيرهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (148)

ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير

[ ولكل ] من الأمم [ وجهة ] قبلة [ هو مولِّيها ] وجهه في صلاته ، وفي قراءة مُوَلاها [ فاستبقوا الخيرات ] بادروا إلى الطاعات وقبولها [ أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن ] يجمعكم يوم القيامة فيجازيكم بأعمالكم [ إن الله على كل شيء قدير ]