صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (182)

{ جفنا أو إثما } الجنف : الميل والجور . يقال : جنف في وصيته وأجنف ، مال وجار ، فهو جنف وأجنف . وقيل : أجنف مختص بالوصية ، وجنف في مطلق الميل عن الحق . ويقال : جنف وجنف عن طريقه جنفا وجنوفا .

والإثم : عمل مالا يحل . يقال : أثم يأثم فهوآثم وأثيم . والمراد بالجنف هنا : الميل عن الحق في الوصية خطأ ، بقرينه مقابلته بالإثم وهو الميل عن الحق فيها عمدا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (182)

فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم

[ فمن خاف من مُوصٍ ] مخففا ومثقلا [ جَنَفا ] ميلا عن الحق خطأ [ أو إثما ] بأن تعمد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غني مثلا [ فأصلح بينهم ] بين الموصي والموصى له بالأمر بالعدل [ فلا إثم عليه ] في ذلك [ إن الله غفور رحيم ]