صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (212)

{ يرزق من يشاء بغير حساب } أي بغير حساب من المرزوق . أو بلا حصر وعد لما يعطيه .

أو أنه لا يخاف نفاد ما في خزائنه حتى يحتاج إلى حساب لما يخرج منها . أو يعطي للمتقين في الآخرة ما يشاء بغير حساب منه لهم على ما من به عليهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (212)

زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب

[ زُين للذين كفروا ] من أهل مكة [ الحياة الدنيا ] بالتمويه فأحبوها [ و ] هم [ يسخرون من الذين آمنوا ] لفقرهم كبلال وعمار وصهيب أي يستهزئون بهم ويتعالون عليهم بالمال [ والذين اتقوا ] الشرك وهم هؤلاء [ فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب ] أي رزقاً واسعاً في الآخرة أو الدنيا بأن يملك المسخور منهم أموال الساخرين ورقابهم