صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (239)

{ فإن خفتم فرجالا }فإن خفتم العدو في حال المقاتلة في الحرب ، فصلوا مشاة أو راكبين على ركائبكم بإيماء ، سواء وليتم شطر القبلة أولا . ورجالا : جمع راجل ، وهو القوي على المشي برجليه . ويلحق بما ذكر : الخوف بسبب آخر ، كالهارب من العدو ، أومن قصده سبع هائج ، أو غشيه سيل جازف .

وسيأتي حكم خوف العدو في غير حال المقاتلة في قوله تعالى : { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة }{[66]} .


[66]:: آية 102 النساء.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (239)

فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

[ فإن خفتم ] من عدو أو سيل أو سبع [ فرجالاً ] جمع راجل أي مشاة صلوا [ أو ركبانا ] جمع راكب أي كيف أمكن مستقبلي القبلة أو غيرها ويومئ بالركوع والسجود [ فإذا أمنتم ] من الخوف [ فاذكروا الله ] أي صلوا [ كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ] قبل تعليمه من فرائضها وحقوقها والكاف بمعنى مثل وما مصدرية أو موصولة