{ يقرض الله }القرض الحسن : الإنفاق في سبيل الله . أم مطلق العمل الصالح .
{ يقبض ويبسط }يسلب تارة ويعطى أخرى . أو يسلب قوما ويعطى آخرين . أو يضيق على بعض ويوسع على بعض ، حسبما اقتضته مشيئته المبنية على الحكمة والمصلحة . أي فلا تبخلوا بما وسع عليكم كيلا تبدل أحوالكم . والقبض : ضد البسط . يقال : قبضه بيده يقبضه ، تناوله . وقبض عليه بيده ، أمسكه . وبسط يده : مدها . وبسط المكان القوم : وسعهم . والآية تحريض على الإقراض الحسن ، وزجر عن تركه .
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون
" من ذا الذي يقرض الله " بإنفاق ماله في سبيل الله " قرضاً حسناً " بأن ينفقه لله عز وجل عن طيب قلب " فيضاعفَه " وفي قراءة " فيضعِّفه " بالتشديد [ له أضعافا كثيرة ] من عشر إلى أكثر من سبعمائة كما سيأتي [ والله يقبض ] يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء [ ويبسط ] يوسعه لمن يشاء امتحانا [ وإليه ترجعون ] في الآخرة بالبعث فيجازيكم بأعمالكم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.