صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ} (238)

{ والصلاة الوسطى }هي صلاة العصر على الراجح ، لتوسطها بين الصلوات الخمس . أو لأنها الفضلى ، وفي الحديث ، ( من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله )أي نقص وسلب أهله وماله فيبقى فردا .

والوسطى : مؤنث الأوسط ، يقال : وسطت القوم أوسطهم ، إذا صرت في وسطهم . وأوسط الشيء ووسطه : خياره .

{ قانتين }مطيعين لله خاضعين . من القنوت ، وهو لزوم الطاعة مع الخضوع .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ} (238)

حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين

" حافظوا على الصلوات " الخمس بأدائها في أوقاتها " والصلاة الوسطى " هي العصر أو الصبح أو الظهر أو غيرها أقوال وأفردها بالذكر لفضلها " وقوموا لله " في الصلاة " قانتين " قيل مطيعين لقوله صلى الله عليه وسلم : [ كل قنوت في القرآن فهو طاعة ] رواه أحمد وغيره ، وقيل ساكتين لحديث زيد بن أرقم : كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام ، رواه الشيخان